“كان الأمر شاقاً جداً وسط مجتمع متنمر لا يتقبل ذوي الإحتياجات الخاصة، الكثيرون يعتقدون أن على أمثالي الجلوس في البيت وانتظار الموت” يقول قاسم بعد أن غابت ابتسامته، لكن عزيمته تشتد كلما حاول أحدهم التقليل من شأنه أو السخرية من مواصلته التعليم. 

لقراءة المقال كاملا: اضغط هنا

Comments are closed, but trackbacks and pingbacks are open.