أحمد عوض

يعد تعزيز منظومة الحماية الاجتماعية في أي دولة من أكثر الأهداف أهمية، باعتبارها قاطرة الاستقرار الاجتماعي، وبالتالي الاقتصادي والسياسي، لذلك تقيم الحكومات بمقدار ما أنجزته في مجالات الحماية الاجتماعية.

ولأن مفهوم الحماية الاجتماعية يختلف باختلاف المدارس الفكرية والاقتصادية، نشير إلى أن المفهوم الأكثر شمولية لها والمستند إلى مبادئ حقوق الإنسان ومعايير العدالة والإنصاف، جاء في مبادرة “أرضيات الحماية الاجتماعية” التي تبنتها منظمة العمل الدولية قبل نحو عشر سنوات، وشكلت الأساس الذي يمكن للحكومات الاستناد إليها في إعادة تصميم نظم الحماية الاجتماعية بحيث تكون شاملة ومنصفة وعادلة ومستدامة.

لقراءة المقال كاملا: اضغط هنا

Comments are closed, but trackbacks and pingbacks are open.