في حين لا يمكن إنكار أنّ خطابات كل من صندوق النقد الدولي والبنك الدولي قد شهدت، في السنوات الأخيرة، تحوّلات لافتة نحو إدراج قضايا النمو الشامل، واللامساواة، والسياسات الاجتماعية، على الصعيدين العالمي والإقليمي، إلّا أن الشكاوى المرتبطة بالآثار الضارة لسياساتهما ما تزال، مع ذلك، مرتفعة. تتناول هذه الورقة هذا الخطاب، وكيفية عمله، وتأثيره على الجهات الفاعلة في مجال المناصرة. من خلال تحليل الخطاب، المدعوم بمراجعة أدبيات، وتحليلٍ كميّ لتواتر الكلمات والمصطلحات في أدبيات الصندوق والبنك الدولي، ومقابلات مع مخبرين رئيسيين، تطرح الورقة بأن التحول الخطابي لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي يعكس الاستمرارية أكثر ممّا يعكس التغيير: فبينما تطورت اللغة المستخدمة لتبدو أكثر استجابةً للواقع الاجتماعي ، ظلّت الأطر السياساتية الأساسية ثابتة دون تغيير يُذكر، ومتماسكة في طابعها النيوليبرالي. كما تدرس الورقة الكيفية التي يختبر بها فاعلو المجتمع المدني والجهات الفاعلة في مجال المناصرة هذه التحولات ويتعاملون معها، حيث غالبًا ما يجدون جهودهم مُعاد توجيهها نحو النزاع حول المعاني والتعريفات بدلاً من السياسات ذاتها. وبناءً على ذلك، تتناول هذه الورقة سؤالين رئيسيين: ما هي الأهداف التي تخدمها التحوّلات في خطاب صندوق النقد الدولي والبنك الدولي؟ وكيف يتفاوض الفاعلون في مجال المناصرة في المنطقة العربية مع هذه التحوّلات ويستجيبون لها ؟
لقراءة التقرير كاملاً: اضغط هنا!
إخلاء المسؤولية: باستثناء المقالات المنشورة في مدوّنة تضامن ومحتوى صفحات الموارد، فإن جميع المواد الموجودة على هذا الموقع، بما في ذلك الصور المرفقة، مُفهرسة من مصادرها الأصلية. وتبقى جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة لأصحابها.

Comments are closed, but trackbacks and pingbacks are open.