الكاتبة: ليلى عيسى

أحد أخطر مظاهر النيو ليبرالية هو إخضاع كل جوانب حياتنا لمنطق السوق؛ حيث تُختزل القيمة الإنسانية والاجتماعية والثقافية لأي شيء بقدرته على تحقيق الربح. في هذا النموذج، لا تُقاس الأشياء بجودتها أو معناها أو أثرها على الحياة الجماعية، بل بسعرها وبقدرتها على التداول. وهكذا تتحوّل المعرفة، الوقت، الراحة، العلاقات الاجتماعية، وحتى الرعاية الصحية والتعليم، إلى “سلع” يمكن تقييمها وشراؤها وبيعها، بينما يتم تهميش كل ما لا يدخل في هذا الإطار بوصفه غير مهم أو غير منتج.

لقراءة المقال كاملاً: اضغط هنا

إخلاء المسؤولية: باستثناء المقالات المنشورة في مدوّنة تضامن ومحتوى صفحات الموارد، فإن جميع المواد الموجودة على هذا الموقع، بما في ذلك الصور المرفقة، مُفهرسة من مصادرها الأصلية. وتبقى جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة لأصحابها.

Comments are closed, but trackbacks and pingbacks are open.