
ظّمت لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) أمس جلسة وزارية افتراضية ضمن سلسلة من الحوارات المباشرة في إطار جهودها لتعزيز التشاور وتقديم الدعم للدول العربية المتأثرة بالأزمة.
وشارك في الجلسة وزراء ومسؤولون رفيعو المستوى بجانب جامعة الدول العربية ومنظمات أممية أخرى لمناقشة أبرز التداعيات الإنمائية للأزمة، بما في ذلك آثارها الاقتصادية والاجتماعية على الفئات والقطاعات الأكثر تأثرًا، وأولويات السياسات الوطنية، وسبل تعزيز التعاون الإقليمي دعمًا لجهود الدول. وقد استند النقاش إلى مجموعة من المحاور شملت آليات انتقال آثار الأزمة بين القطاعات الاقتصادية والاجتماعية، والفئات والنظم الأكثر تعرضًا للمخاطر، وأشكال الدعم الإقليمي الأكثر فائدة للدول الأعضاء.
لقراءة المقال كاملاً: اضغط هنا
إخلاء المسؤولية: باستثناء المقالات المنشورة في مدوّنة تضامن ومحتوى صفحات الموارد، فإن جميع المواد الموجودة على هذا الموقع، بما في ذلك الصور المرفقة، مُفهرسة من مصادرها الأصلية. وتبقى جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة لأصحابها.

Comments are closed, but trackbacks and pingbacks are open.