الكاتبة: لينا أيوب

كانت الرعاية دائمًا أول مهنة عرفتها الإنسانية. فقبل تشكّل الدول أو الأسواق أو الاقتصادات الرسمية، كانت الرعاية هي التي تطعم، وتداوي، وتواسي، وتربّي، وتحافظ على استمرارية الحياة. لقد شكّلت البنية الصامتة التي قامت عليها المجتمعات. غير أنّ هذه البنية، عبر القرون، دُفعت إلى المجال الخاص، وأُضفي عليها طابع التأنيث، وجرت معاملتها كموارد متجددة بلا حدود، لا كنظام أساسي. وما كان يُعترف به يومًا بوصفه العمل الذي يتيح كل أشكال العمل الأخرى، أصبح مُطبَّعًا، وغير مرئي، ومسلَّمًا به.

لقراءة المقال كاملاً: اضغط هنا

إخلاء المسؤولية: باستثناء المقالات المنشورة في مدوّنة تضامن ومحتوى صفحات الموارد، فإن جميع المواد الموجودة على هذا الموقع، بما في ذلك الصور المرفقة، مُفهرسة من مصادرها الأصلية. وتبقى جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة لأصحابها.

Comments are closed, but trackbacks and pingbacks are open.