
تتناول نسخة 2023-2024 من مسح التطورات الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة العربية الأوضاع الاقتصادية على الصعيدين الإقليمي والعالمي. وتأثرت مجريات الأمور بشدة بالحرب الدائرة في أوكرانيا، علاوة على استمرار عدم اليقين في المنطقة العربية بسبب الحروب على غزة ولبنان. والتوقعات للاقتصاد الكلي العالمي لعام 2025 إيجابية إلى حد ما، حيث من المتوقع أن يستمر التعافي بعد جائحة كوفيد-19، لا سيما في آسيا. ويحيط غموض شديد بالآفاق المستقبلية للمنطقة العربية، حيث تطغى على المشهد تحديات جسام، تشمل الحروب والصراعات وعدم الاستقرار السياسي والتحديات الاجتماعية والاقتصادية والكوارث الطبيعية. ومن المتوقع أن تشهد السنوات المقبلة تراجعاً بطيئاً في مستويات الفقر في المنطقة العربية عن مستوياتها المرتفعة إبان الجائحة. ولم تذلل العقبات بعد أمام تحقيق المساواة بين الجنسين في المنطقة العربية. في عام 2024، كانت الفجوة بين الجنسين في المنطقة العربية هي الأوسع في العالم، وتتفاوت كثيراً معدلات مشاركة الرجال ومشاركة النساء في القوى العاملة.
لقراءة المقال كاملاً: اضغط هنا
إخلاء المسؤولية: باستثناء المقالات المنشورة في مدوّنة تضامن ومحتوى صفحات الموارد، فإن جميع المواد الموجودة على هذا الموقع، بما في ذلك الصور المرفقة، مُفهرسة من مصادرها الأصلية. وتبقى جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة لأصحابها.

Comments are closed, but trackbacks and pingbacks are open.