الكاتبون: روبا أرجيا, سادم سبيتي

تبحث هذه الورقة في إمكانيات تعزيز أطر السياسات العامة المتعلقة بالمسنين والأشخاص ذوي الإعاقة في المنطقة العربية، وتركز على تحسين النواتج لمقدمي الرعاية. وتجدر الإشارة إلى أن الاستراتيجيات القائمة تتناول، بالدرجة الأولى، صحة متلقي الرعاية، وأمنهم الاقتصادي، ومشاركتهم الاجتماعية، كما تغطي دعم الأسر، والتضامن العابر للأجيال، والبيئات الشاملة، والحماية من العنف. وهذه الجوانب، على أهميتها كركائز راسخة لمزيد من التقدم، لا تعترف بالدور الحاسم الذي يؤديه ولا الدعم الذي يحتاج إليه مقدمو الرعاية ، ولا سيما النساء، اللواتي يتحملن العبء الأكبر من مسؤوليات الرعاية.
يمثل توسيع هذه الأطر بحيث تعترف بحقوق مقدمي الرعاية وتصون رفاههم فرصة لا يجب تفويتها لتطوير السياسات العامة. فغالباً ما تغضي الاستراتيجيات الوطنية عن مقدمي الرعاية، على الرغم من أنهم يتحملون مسؤوليات كبيرة، تكشفهم إزاء مخاطر اقتصادية جمة، وتهددهم بالإقصاء الاجتماعي. وإذ ما أدمجت احتياجات مقدمي الرعاية في السياسات المعنية بالتقدم في السن والإعاقة، على أساس نهج حقوقي يراعي منظور الجنسين، سيعزز ذلك كفاءة نظم الرعاية، كما سيدفع نحو مزيد من المساواة بين الجنسين.
لقراءة المقال كاملاً: اضغط هنا
إخلاء المسؤولية: باستثناء المقالات المنشورة في مدوّنة تضامن ومحتوى صفحات الموارد، فإن جميع المواد الموجودة على هذا الموقع، بما في ذلك الصور المرفقة، مُفهرسة من مصادرها الأصلية. وتبقى جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة لأصحابها.

Comments are closed, but trackbacks and pingbacks are open.