
الموارد العامة محدودة ولا بد من تخصيصها بحكمة عبر مجموعة من الأولويات الوطنية المتنافسة، ما يستلزم في كثير من الأحيان مقايضات صعبة. وقد يعوق الإنفاق في مجال ما، وإن عن غير قصد، التقدم في مجال آخر، فيسفر عن نكسات مكلفة من الممكن تجنبها. وإذ تستمر أوجه القصور، أكانت جراء سوء التخصيص أم ضعف التنفيذ أم قصور الرقابة، تقلل من فعالية الإنفاق العام وتضر بالنواتج التنموية. ويستدعي التصدي لهذه التحديات المترابطة نهجاً متكاملاً ومبتكراً يستند إلى البيانات فيحسّن من عملية تخصيص الموارد، ويستفيد من عناصر مضاعفة الآثار عبر مسارات أهداف التنمية المستدامة، ويزيد من الكفاءة الإجمالية في مختلف مراحل دورة الموازنة والإنفاق العام.
رغم أهميّة هذه القضايا، لا تزال المنطقة العربية تفتقر إلى تقييمات قوية قائمة على الأدلة يمكن الاسترشاد بها في السياسات والإصلاحات. يستخدم هذا التقرير مجموعة الأدوات الذكية والمتكاملة لإدارة الميزانية التي وضعتها اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) في دراسة ديناميكيات الإنفاق العام في مصر على مدى العقدين الماضيين. وتسخّر مجموعة الأدوات التعلم الآلي لتتيح نهجاً تحويلياً للإدارة المالية العامة. وتدمج الأداة عناصر مضاعفة الآثار في جميع مراحل إعداد الميزانية، من التخطيط والتنفيذ إلى الرقابة، لتمكّن واضعي السياسات من مواءمة الإنفاق مع الأهداف التنموية وتحقيق أثر أكبر بموارد أقل.
لقراءة المقال كاملاً: اضغط هنا
إخلاء المسؤولية: باستثناء المقالات المنشورة في مدوّنة تضامن ومحتوى صفحات الموارد، فإن جميع المواد الموجودة على هذا الموقع، بما في ذلك الصور المرفقة، مُفهرسة من مصادرها الأصلية. وتبقى جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة لأصحابها.

Comments are closed, but trackbacks and pingbacks are open.