الكاتب: عبد الرفيع زعنون

حظيت الرعاية الاجتماعية باهتمام خاص في مختلف مراحل نشأة وتطور الدولة الحديثة بمنطقة الخليج العربي؛ إذ حتمت عليها ظرفيات حرجة آنذاك استيعاب متطلبات تحديث الفعل الاجتماعي للدولة دون المساس بالقاعدة الاجتماعية للنظام السياسي. تسعى هذه الدراسة إلى استكشاف محاولات الدول الخليجية تصميم شبكات الأمان الاجتماعي من خلال الإجابة عن السؤال المركزي التالي: ماهي الرهانات الكامنة وراء تصميم وتطوير شبكات الأمان الاجتماعي بالمنطقة الخليجية في ضوء التحولات المحلية والدولية؟ تتألف الدراسة، بالإضافة إلى الإطار النظري والمفاهيمي، من أربعة محاور أساسية تشمل تتبع السياقات المؤسسة لنشأة وتطور شبكات الأمان الاجتماعي في كل من السعودية والكويت والبحرين، ورصد مظاهر الاختلاف والتشابه بين التجارب الثلاث، مع إبراز الحصيلة الحالية لتمويل وتنفيذ برامج المساعدة والحماية الاجتماعيتين، إلى جانب استشراف إمكانيات الارتقاء بشبكات الأمان الاجتماعي انطلاقًا من نماذج الدول الخليجية موضوع الدراسة. وتخلص الورقة لامتلاك الدول الثلاث أكبر شبكات أمان من حيث حجم الإنفاق الاجتماعي مقارنة بباقي الدول العربية. إلا أنه في الوقت نفسه، فإن حجم التمويلات «السخية» لا يتوافق مع التأثيرات المرغوبة في ظل تفاقم وضعيات اللامساواة واللاحماية في صفوف العديد من الفئات الهشة. وفي ظل استمرار عدة عقبات تحول دون تحقيق إقرار تحول منهجي في الدور الاجتماعي للدولة بالانتقال من المنطق «الرعوي» إلى استحقاقات دولة العقد الاجتماعي.
لقراءة المقال كاملاً: اضغط هنا
إخلاء المسؤولية: باستثناء المقالات المنشورة في مدوّنة تضامن ومحتوى صفحات الموارد، فإن جميع المواد الموجودة على هذا الموقع، بما في ذلك الصور المرفقة، مُفهرسة من مصادرها الأصلية. وتبقى جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة لأصحابها.
