الكاتبة: لينا أبو حبيب

يشكّل عمل الرعاية العمود الفقري للمجتمعات. فهو يطعم الأطفال، ويدعم كبار السن، ويُمكّن العمل المأجور، ويحافظ على تماسك المجتمعات في أوقات الأزمات. ومع ذلك، لا يزال يُتعامل معه على أنه «مساعدة» أو «حب» أو «واجب أنثوي طبيعي»، بدل الاعتراف به على حقيقته: عمل يتطلب وقتًا ومهارة وقدرة على التحمّل. هذا التهميش ليس بريئًا؛ بل هو خيار سياسي مقصود له تبعات اقتصادية.
لقراءة المقال كاملاً: اضغط هنا
إخلاء المسؤولية: باستثناء المقالات المنشورة في مدوّنة تضامن ومحتوى صفحات الموارد، فإن جميع المواد الموجودة على هذا الموقع، بما في ذلك الصور المرفقة، مُفهرسة من مصادرها الأصلية. وتبقى جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة لأصحابها.

Comments are closed, but trackbacks and pingbacks are open.