الكاتبة: ڤيڤيان عقيقي

تعيد الحروب عادة ترتيب الاقتصاد، وغالباً بطرق آليمة تؤدّي في النهاية إلى تدفيع العمّال الكلفة الأكبر ومرات عدة: مرة بخسارة عملهم، ومرة بفرض شروط عمل أسوأ عليهم، ومرة بتآكل أجورهم واضمحلال ضماناتهم. هذا ما يعيشه العمّال في لبنان بشكل متواصل منذ سنين، واشتدّت وطأته منذ عام 2019 وما تلاها من حروب إسرائيلية متتالية وعدوان همجي على سكانه.

لقراءة المقال كاملاً: اضغط هنا

إخلاء المسؤولية: باستثناء المقالات المنشورة في مدوّنة تضامن ومحتوى صفحات الموارد، فإن جميع المواد الموجودة على هذا الموقع، بما في ذلك الصور المرفقة، مُفهرسة من مصادرها الأصلية. وتبقى جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة لأصحابها.