
يتناول موجز السياسات هذا أوجه عدم المساواة المتعددة الأبعاد التي يواجهها الشباب في الأردن، عن طريق تحليل ثلاث ركائز مترابطة هي: التعليم، والعمل وريادة الأعمال، والمشاركة المدنية. وعلى الرغم من التقدم الملحوظ في توسيع الوصول إلى التعليم وتعزيز الأطر المؤسسية الخاصة بالشباب، لا تزال اختلالات هيكلية تحدّ من قدرة الشباب، ولا سيما الشابات والأشخاص ذوي الإعاقة والفئات المعرّضة للمخاطر، على الاندماج الكامل في الاقتصاد والمجتمع.
ويؤكد الموجز على ضرورة اعتماد نهج تكاملي يربط بين إصلاح التعليم، وتعزيز قابلية التوظيف، وتوسيع منظومة ريادة الأعمال، وتفعيل المشاركة المدنية. ويهدف هذا النهج إلى تحويل العائد الديمغرافي إلى محرّك للنمو الشامل والعادل، بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة ورؤية التحديث الاقتصادي 2033.
لقراءة المقال كاملاً: اضغط هنا
إخلاء المسؤولية: باستثناء المقالات المنشورة في مدوّنة تضامن ومحتوى صفحات الموارد، فإن جميع المواد الموجودة على هذا الموقع، بما في ذلك الصور المرفقة، مُفهرسة من مصادرها الأصلية. وتبقى جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة لأصحابها.
