
الرعاية محرّك خفّي للاقتصادات والمجتمعات، تحفظ الكرامة وتسهم في الرفاه، غير أنها لا تحظى بالتقدير الوافي وتتحمّل المرأة العبء الأكبر من مسؤولياتها. يثبط هذا التفاوت في المنطقة العربية مشاركة المرأة في القوى العاملة، ويمعن في الفوارق بين الجنسين، ويحصر دور المرأة بوظائف الرعاية غير النظامية أو المنخفضة الأجر. وبفعل النقص في خدمات رعاية الأطفال، والتحولات الديموغرافية، وشيخوخة السكان، والضغوط المتزايدة الناجمة عن تغيّر المناخ والنزاعات، تزداد الحاجة إلى خدمات الرعاية بسرعة وتلقي بضغوط إضافية على نظم هي في الأصل غير قادرة على تلبية الطلب في المنطقة. ولا يزال قطاع الرعاية المدفوعة الأجر، رغم إمكانيّة تحوّله إلى مصدر رئيسي لفرص العمل، بحاجة إلى التطوير ليلبي الاحتياجات المتزايدة أو يدعم انتقال مقدمي الرعاية إلى مجالات عمل أخرى، بما فيها القطاعات الناشئة مثل التكنولوجيا. وفي هذا المفترق الحاسم فرصة ذهبيّة.
لقراءة المقال كاملاً: اضغط هنا
إخلاء المسؤولية: باستثناء المقالات المنشورة في مدوّنة تضامن ومحتوى صفحات الموارد، فإن جميع المواد الموجودة على هذا الموقع، بما في ذلك الصور المرفقة، مُفهرسة من مصادرها الأصلية. وتبقى جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة لأصحابها.
