الكاتبة: نزار غنام, سبنسر ايسبرغ

عادت واشنطن مرة أخرى إلى التلويح بحوافز مالية أمام لبنان مقابل نزع سلاح حزب الله وإبرام السلام مع إسرائيل. وللمرة الأولى منذ أكثر من ثلاثة عقود عقد لبنان وإسرائيل محادثات رسمية حين اجتمع سفيرا البلدين في واشنطن برعاية وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو. عقب الاجتماع أعلنت وزارة الخارجية الأميركية إنها تأمل أن تتجاوز المفاوضات اللاحقة إطار وقف إطلاق النار لعام 2024، وأن تفتح الباب أمام «مساعدات إعادة الإعمار والتعافي الاقتصادي للبنان».

وفي ظل وقف إطلاق نار يمتد لعشرة أيام، ويُفترض أن يحدّ من إطلاق حزب الله الصواريخ ومن الغزو الإسرائيلي المتواصل وإعادة احتلال جنوب لبنان، تعمل واشنطن في الوقت نفسه على التسويق لاتفاق سلام مستقبلي من منظور التعافي الاقتصادي يبدو ظاهرياً مكافأة للحكومة اللبنانية كي «تستعيد احتكار استخدام القوة، وتضع حدًا للنفوذ الإيراني المفرط» على حد تعبير وزارة الخارجية الأميركية. غير أنّ السؤال المطروح هو: أي نوع من «التعافي» تقصده إدارة ترامب؟ وهل سيلبّي الاحتياجات الأساسية للبنانيين العاديين؟ أم أنّه سيفاقم أوجه فشل الدولة التي أتاحت لحزب الله بناء منظومته العسكرية والمالية والمؤسسية الموازية؟

لقراءة المقال كاملاً: اضغط هنا

إخلاء المسؤولية: باستثناء المقالات المنشورة في مدوّنة تضامن ومحتوى صفحات الموارد، فإن جميع المواد الموجودة على هذا الموقع، بما في ذلك الصور المرفقة، مُفهرسة من مصادرها الأصلية. وتبقى جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة لأصحابها.